مــنتــديـــــــــات شاركني التـعـلـيم
عزيزي الزائر نرحب بك .. وندعوك للمشاركة الفاعلة النافعة

مــنتــديـــــــــات شاركني التـعـلـيم

مــالــك المــنتدى : أ - صفيه حاسن العمري
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 “الهجرة الطلابية”وآثارها الايجابية والسلبية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صفيه حاسن العمري
Admin
avatar

عدد المساهمات : 336
تاريخ التسجيل : 08/07/2014
الموقع : جده

مُساهمةموضوع: رد: “الهجرة الطلابية”وآثارها الايجابية والسلبية    الخميس 30 أكتوبر - 13:54:56





السعودية _ سيرة بطل _ ومسيرة أمة_


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رهف طلال المطيري
زائر



مُساهمةموضوع: “الهجرة الطلابية”وآثارها الايجابية والسلبية    الخميس 30 أكتوبر - 13:17:05

بدأت ظاهرة لجوء الطلاب الى الدراسة في الخارج بالتزايد في السنوات الاخيرة، حيث ان تلك الهجرة خلقت نوع من الاضطراب الداخلي في اوساط العائلة ذاتها من ناحية، والبعض يفتخر في هذا النوع من الدراسة لاضفاء البريستيج على العائلة من خلال دراسة أحد ابنائهم في احدى الدول من ناحية أخرى، كما ان هناك من يجد في الدراسة في بعض الدول، وخاصة الاسيوية منها، لرخص التكاليف الدراسية فيها مقارنة بالداخل.
ومن المخاوف الذي يثيرها موضوع الابتعاث للدراسة في الخارج إلى الافتتان بالغرب والولاء له وتقليده، ذلك أن “صفوة الأذكياء وخيرة الشباب من أبناء مجتمعنا يدرسون الثقافة العصرية في أوروبا وأمريكا، ويخوضون خلال ذلك في لُجة الحضارة الغربية ويعيشون الانطلاق الأخلاقي والتحلل السلوكي، والنظرة المادية المسرفة، والاتجاهات الإلحادية والسياسية من قومية واشتراكية وليبرالية، فيرجع معظمهم دعاة متحمسين إلى تقليد الحضارة الغربية، ونشر قيمها ومفاهيمها وتصوراتها”.
النظرة السلبية عن الهجرة الطلابية
لا يزال الوعي العام لدى بعض أفراد المجتمعات العربية ضعيفاً بفوائد برامج الابتعاث للدراسة في الخارج وآثارها الإيجابية على الفرد والمجتمع، حيث يراها البعض بانها رحلة مكلفة للدولة عائدها الإيجابي أمر محتمل، وأما خسارتها المالية فأمر واقع، وهناك آخرون يشددون على الآثار السلبية للابتعاث على دين الطالب وأخلاقه.
“وتتزايد الضغوط والتحديات مع تضاعف أعداد المبتعثين من أبناءنا في الخارج، ومن أهم المبررات الرافضة للابتعاث للدراسة في الخارج، أو المتوقف فيه:-
قد يؤدي الابتعاث للدراسة في الخارج إلى الانحراف في العقيدة والأخلاق، فعوامل الإفساد والإغراء تتغلب على عناصر المقاومة، إذ إن “الانطلاق من جو مجتمع مغلق إلى جو مجتمع مفتوح يحدث هزة عنيفة لا يمكن أن تتجاهل”.
تكون الدراسة في بيئة تختلف عن البيئة التي قدم منها الطالب ولذلك فإن الدراسة تتناول موضوعات و قضايا لا علاقة لها بالطالب، وبعيدة كل البعد عن واقع بلاده ومشكلاته.
ابتعاد الطالب عن بلده ومجتمعه قد يجعله يُفضل العيش في البلد التي درس فيها، فبعض المبتعثين قد يستهويه العيش والبقاء في البلاد التي يبتعث لها.
عدم ارتباط برامج الدراسة في الخارج بحاجات التنمية، حيث يتم الابتعاث للدراسة في تخصصات نظرية يمكن دراستها داخل الوطن.
في الابتعاث للدراسة في الخارج هدرٌ ماليٌ كبير.
للابتعاث للدراسة في الخارج آثار نفسية واجتماعية سلبية على الطلاب المبتعثين.
أراء مؤيدة ومعارضة للهجرة الدراسية!!!
الطالب (ا.م): ان حالة من الانحطاط  قد أصاب العلم والمعرفة فى الوطن العربي من حيث تردئ البيئة الجامعية، مرورا بالمنهج والأستاذ المؤهل وعشوائية المناهج قبل التعليم الجامعى ودخول السياسة في التعين، بالإضافة الى هجرة الكادر المؤهل للخارج بحثا عن وضع أفضل لنفسه وأسرته.
الطالب (خ.ي): ان البيئة الجامعية هي الفارق الاكبر في نظري وهذا من واقع دراستي في جامعات عربية واجنبية ( ومن وجهة نظري ان الدراسة في الخارج هي تجربة مميزة ورائعة في الخارج).
الطالب( ح.ل): ان الأغلب يفضل الدراسة في الخارج لأنهم يجدون كل ما يحلمون به كما يعتقدون  من حرية – و ثقافة – و البيئة الاجتماعية ولذلك يفكرون ان يكملون دراستهم بالخارج،  كونها دول متقدمة بالعالم وفي مجال التعليم تحديداً.
الطالبة(و.ص): ان في الخارج يقدرون الطالب ويتعاملون معه بأنه طالب علم سينفع في المستقبل، ليس كحال العرب انه طالب بلا منفعة وانه عالة على المجتمع .
الطالب (حسين علام):  هناك الكثير من الأشخاص الذين يرغبون بالدراسة في الخارج، وبالاخص الدول الأجنبية، مثل امريكا, بريطانيا وفرنسا.
وأضاف علام انه يوجد في هذه الدول جامعات مرموقة تحظى بمكانة مرموقة في التدريس, ولديها نظام متطور في التعليم، كما يوجد هناك بيئة تعليمية رائعة مهيئة ومجهزة بالاساليب التعليمية الحديثة التي ممكن ان تجعل الطالب ان يتفاعل معها و يقوم من خلالها بتطوير مهاراته سواء ان كانت في حياته العلمية والعملية على حد سواء.
وأضاف انه يوجد العديد من الدوافع التي تدفع الطالب الى الدراسة في الخارج، ومن هذه الدوافع عندما يتخرج الطالب من جامعة اجنبية و يتقدم الى وظيفة في تخصص معين يتم حصوله على الوظيفة بشكل اسرع من الطالب الذي تخرج من جامعة عربية في بلده وهذا الواقع, كما يوجد دافع اخر و هو الانخراط مع الثقافات االاخرى و التعرف على حياتهم و عاداتهم و تقاليدهم.
الطالب (ك.ق): ان التعليم في دول اخرى مثل ( أمريكا و كندا و بريطانيا واستراليا )، لا يقارن بالدراسة في الدول العربية ، بإستثناء دولة عربية واحدة فقط أتحفظ على ذلك اسمها.
الطالبة (ز.س): مخرجات تعليمنا ضعيفة جداً ولا تقارن بمخرجات التعليم في الدول الغربية.
ويشار الى ان التعليم خارج البلاد ليس بمغامرة، ويتطلب الكثير من الجهود و التحضير والمساعدة.
كما ان هناك عدة معاهد تقدم الاستشارة المهنية للطلاب والطالبات الذين يرغبون بالالتحاق بالجامعات والمعاهد الدراسية العليا خارج البلاد، حيث تقوم هذه المعاهد بمساعدة الطلاب للالتحاق بالجامعات والكليات في مختلف أنحاء البلاد و تحضرهم لاكتساب مهارات لغوية بحسب الدولة التي يرغبون التعلم فيها .
النظرة المجتمعية وتأثيرها على السفر من اجل العلم!!!
المشكلة أن مجتمعنا العربي بات يتخبط امام فكرة السفر الى دول أوروبية بعيدة، وهجرة الصبايا والشباب في مقتبل العمر الى الخارج، بهدف طلب العلم لعدة تعقيدات ومشاكل تواجههم، فيلجأ الطلاب الى السفر الى خارج البلاد لإيجاد فرصة تعلم وهنا يقع الأهل في حيرة، ليتخبطوا بين قبول وتأييد فكرة العلم الأكاديمي وبين مشكلة السفر والإبتعاد عن البيت، خصوصاً للفتيات، حيث من الصعب على مجتمعنا العربي الشرقي المحافظ تقبل فكرة عيش الفتاة خارج البلاد والسكن وحدها، فبعض الأهالي يقبل الفكرة ويدعمها ولكن الغالبية لازالت ترفض الفكرة خوفاً وإحتراما للعادات والتقاليد العربية المحافظة.
فنطرح اليوم أمام الطلاب العرب والاهالي مناقشة موضوع السفر والسكن خارج البلاد في مجتمعنا لنسلط الضوء على أهم قضايانا الشائكة التي تغزو الوسط العربي وتشكل عائقاً في بعض الأحيان امام الطلاب بين رفض الأهل ورغبتهم بالتعلم.
أهم الفوائد التى تعود على الطالب الذي يدرس في الخـارج:-
تجـــربة دراسيــة جديدة ..
عندما تنتقل للدراسة فى بــلد آخر غير بلدك، فبالتأكيــد سوف تحصل على خبرات لاحصـر لها فى التعامل مع الأشخاص بمختلف جنسياتهم وأعراقهم وثقافاتهم، ويمنحك مميــزات اجتماعية وتفاعلية من الصعب ان تحصل عليها أثناء دراستك في بلدك.
ولا يقتصــر الامر على الجوانب الشخصية فقط، بل يمتد ليشمل خبــرات تعليمية ودراسية جديدة ومختلفة تماماً فى ادواتها وأفكارها عن النظام الدراسي فى وطنك .. كل محاضرة او درس أو تطبيق عملي أو ورشة عمــل فى الجامعات الدولية ، ستتــرك أثراً كبيــراً فى إدراكك التعليمي وتحصيلك الدراسي..
التطويـــر الشخصي
تجربة الدراسة فى الخارج لا تقتصــر فقط على التعليم المميــز، أو النواحي الثقافية والاجتمـاعية التي ستتشبع بها من وراء التعامل مع كافة الجنسيـات والأعراق المختلفة، بل ستمتد ايضاً إلى تطويــر شخصيتك من كافة النواحي، بما فيها ادارة الوقت والتنظيم المالي وترتيــب مكان الاقـامة، والتخطيط المستمـر للمستقبل.
من جهة اخرى ان بعد اجتيــاز هذه التجــربة، سيجد الشخص نفسه أكثر تنظيماً وتركيــزاً وادراكاً للكثيــر من الأمور.
سوق العمل….
من جانب اخر ان أسواق العمــل حول العالم أصبحت بلاشك أكثــر تخصصاً وصعــوبة فى إيجــاد الوظائف بالنسبة للخريجين، أما بالنسبة للحاصل على درجة أكاديمية من جامعة دوليــة فى الخارج، فمن المؤكد انه سيكون له اولوية كبــرى فى سوق الوظائف فى أي مجـــال باعتبــاره يحمل شهادة دوليــة عالمية، وحاصل على تعليم متميــز.
متعـــة السفــر وأنت فى مقتبــل العُمـــر !
الدراسة بالخارج تعطيــك مايشبــه الرخصة غير الرسميــة للسيــاحة فى البلد الذي تدرس به كيفما تشــاء، فكل عطلة أسبوعية يمكنك قضاءها فى مكان جديد مختلف، وتستمتع بالتنـزه والترفيه فى بلدك الثاني، والحصــول على تجارب ثقافية وسياحيــة وإنســانية بلا حدود ، طوال فتــرة دراستــك.
السفــر يفتِّح مداركك ورؤيتك للحيــاة والثقافات والعادات المختلفــة، مما يجعل التجــربة التى تحصل عليها من وراء السفــر فى حد ذاتها، تجــربة غنية وثرية ومميـزة لن تنسـاها طوال حياتك، خصوصاً انك تخوضها فى سن صغيـرة.




رهف طلال - رزان سعود الشهري - اسماء الحربي - العنود عبدالله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
“الهجرة الطلابية”وآثارها الايجابية والسلبية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــنتــديـــــــــات شاركني التـعـلـيم :: منتدى الأنشطة والمشاريع-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: